استئناف العمل في حقول النفط الليبية بعد وضع آلية عادلة للتوزيع بين الأقاليم

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 09.05.2022 10:26
آخر تحديث في 09.05.2022 15:21
صالح بالسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند في العاصمة المصرية القاهرة عن صفحة مجلس النواب الليبي صالح بالسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند في العاصمة المصرية القاهرة (عن صفحة مجلس النواب الليبي)

قال رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، إن العمل سيستأنف في الحقول والموانئ النفطية بعد وضع آلية عادلة لتوزيع العائدات على الأقاليم الثلاثة طرابلس وبرقة وفزان.

جاء ذلك في لقاء جمع صالح بالسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند في العاصمة المصرية القاهرة، وفق بيان لمجلس النواب الليبي، دون تحديد موعد وصول ومغادرة المسؤولين لمصر.

ومنذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، تطالب جماعات قبلية أغلقت أغلب الحقول والموانئ النفطية، حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بتسليم السلطة إلى حكومة فتحي باشاغا المعينة من طرف مجلس النواب بطبرق (شرق) مطلع فبراير/ شباط الماضي.

وقال صالح إنه "سيتم فتح الحقول والموانئ النفطية بعد تثبيت آلية توزيع عوائد النفط بشكل عادل على كافة الأقاليم وأنه سيسعى جاهدا لحلحلة أزمة الإغلاق".

وأوضح صالح إن "عمل حكومة باشاغا من مدينة سرت سوف يمكنها من العمل بحرية تامة ولن تقع ضحية لابتزاز المليشيات أو غيرها".

والأربعاء، قال باشاغا إن حكومته ستمارس مهامها من مدينة سرت إذا كان هناك احتمال لوقوع قتال عند دخول العاصمة طرابلس.

وبشأن جلسة البرلمان، الإثنين، قال صالح إنها "ستدرس مشروع قانون الميزانية العامة للدولة للعام الجاري المقدم من الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا"، وفق البيان ذاته.

وفي 21 أبريل/ نيسان الماضي، عقدت حكومة باشاغا اجتماعها الأول في سبها (جنوب) لمناقشة برنامجها، وذلك في ظل عدم تسلمها للسلطة رسميا من حكومة الوحدة الوطنية.

من جانبه، أكد السفير الأمريكي، ريتشارد نورلاند خلال اللقاء "التزام واشنطن بدعم آلية بقيادة ‎ليبيا لإدارة عائدات النفط بطريقة تعزّز تحقيق أقصى قدر من الشفافية والتعاون (..) وتسهل الاتفاق المبكر على مسار الانتخابات في أسرع وقت ممكن"، وفق بيان للسفارة الأمريكية.

ومطلع فبراير/ شباط الماضي، كلف مجلس النواب باشاغا بتشكيل حكومة خلفا لحكومة الدبيبة الذي رفض التسليم إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب من الشعب، وسط مخاوف من أزمة تدفع البلاد لحرب أهلية.