وصل وزير الداخلية التابع للنظام السوري محمد الشعار، الثلاثاء، العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية غير معلنة المدة، للقاء مسؤولين عراقيين.
وقد أعلنت الحكومة العراقية، اليوم الأربعاء، أن رئيسها حيدر العبادي بحث مع الشعار إعادة فتح معبر حدودي بين البلدين، بعد أربع سنوات على إغلاقه.
وقالت الحكومة، في بيان لها إن "العبادي والشعار بحثا تنسيق الجهود لفتح معبر القائم الحدودي بين البلدين"، دون مزيد من التفاصيل.
كما بحث الطرفان، خلال اللقاء، تعزيز التعاون الأمني بين بلديهما وأكدا أن "خطر الإرهاب يهدد المنطقة والعالم"، بحسب البيان ذاته.
ويرتبط العراق مع سوريا بثلاثة معابر رسمية تحمل تسميات مختلفة على الجانبين، هي "القائم" من الجانب العراقي، الذي يقابله "البوكمال" في الجانب الآخر، و"الوليد" بالعراق ويقابله "التنف" على الجانب السوري، و"ربيعة" ويقابله "اليعربية" في سوريا.
وأغلقت المعابر الثلاثة إثر سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على مناطق شمالي وغربي العراق صيف العام 2014، إضافة إلى مناطق شاسعة في الطرف الآخر من الحدود السورية.
وأعلن العراق في ديسمبر/ كانون الأول الماضي استعادة جميع أراضيه من "داعش" الذي سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة البلاد، إثر حملات عسكرية متواصلة استمرت ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
ويعد العراق من بين دول قليلة بالمنطقة لا تزال تحتفظ بعلاقات رسمية مع نظام بشار الأسد، الذي قاطعته دول كثيرة نتيجة قمعه الدموي للثورة الشعبية في بلده المستمرة منذ 2011.