100 ألف سوري عالقون في شمال سوريا عقب تجدد الاشتباكات

آسوشيتد برس

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن أكثر من 100 ألف نازح سوري عالقين بين المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش والفصائل الكردية بشمال سوريا، قرب الحدود التركية.

وذكرت المنظمة في بيان صادر عنها أمس الاثنين، أن الاشتباكات التي اندلعت مجدداً على خط المواجهة بين تنظيم "داعش" في مدينة إعزاز في محافظة حلب والمناطق التي تسيطر عليها المجموعات الكردية، باتت تبعد سبعة كيلومترات فقط عن أكثر من 100 ألف نازح سوري، في الوقت الراهن، موضحاً أن النازحين لجأوا إلى الحدود التركية.

وأضاف البيان أن أكثر من 35 ألف نازح فروا من المخيمات في داخل سوريا عقب اقتراب المواجهات من مخيماتهم بعد سيطرة داعش على مناطق جديدة خلال الأسبوع الماضي.

وأشار أن تصاعد حدة الاشتباكات في سوريا أدى في الوقت نفسه إلى إغلاق بعض المراكز الصحية في المنطقة، ومغادرة كوادرها الطبية.

وفي سياق متصل، قالت رئيسة بعثة المنظمة إلى سوريا، موسكيلدا زانكادا، اليوم، "ها نحن نرى مجدداً عشرات الآلاف من الناس وقد أجبروا على الفرار، ومع الأسف لا يوجد ملاذ آمن يلجؤون إليه، وقد علقوا وسط حرب وحشية ودامية".

وأضافت زانكادا: "تعمل طواقمنا الطبية خلال هذه الفترة في ظل ظروف صعبة للغاية، وقد قررنا نظراً لشدة الأزمة أن نركز على الحالات الطارئة في الوقت الحالي".

وانتقد مدير برامج منطقة الشرق الأوسط، "بابلو ماركو" الاتحاد الأوروبي بسبب "التناقض المؤسف" بين الأوضاع في شمال سوريا وبين الأولويات الحالية للاتحاد بخصوص اللاجئين ، مضيفاً القول: "من غير المقبول أن تُركز الجهود الحالية لدول الاتحاد الأوروبي على كيفية إعادة اللاجئين السوريين إلى تركيا، وليس كيفية ضمان سلامة وحماية عشرات الآلاف المتكدسين على الحدود التركية السورية".

Bu web sitesinde çerezler kullanılmaktadır.

İnternet sitemizin düzgün çalışması, kişiselleştirilmiş reklam deneyimi, internet sitemizi optimize edebilmemiz, ziyaret tercihlerinizi hatırlayabilmemiz için veri politikasındaki amaçlarla sınırlı ve mevzuata uygun şekilde çerez konumlandırmaktayız.

"Tamam" ı tıklayarak, çerezlerin yerleştirilmesine izin vermektesiniz.